احساس مجروح

الخميس، 21 أكتوبر 2010

وليم شكسبير - William Shakespeare - سونيت39

كيف يتأتى لي التغني بتواضع عن قدرك الرفيع
وأنت نفسك أفضل عنصر لديّ؟
ما الذي يمكن أن تجنيه نفسي من امتداحي لنفسي،
ومن سوى ذاتي امتدح إذا ما امتدحتك؟
.
من أجل هذا دعنا نعيش منفصلين
ويفقد حبنا الغالي اسم وحدته،
حتى أستطيع بهذا الانفصال أن أُسْلِمَ إليك
هذا المديح الذي تستحقه أنت وحدك
.
أيها الغياب، أي عذاب سوف ينجم عنك
لو أن هذا الفراغ البغيض لم يتح لي فرصة طيبة
لقضاء الوقت مع التذكرات الحبيبة،
التي يعمل الزمن والفكر على إقصائها بطريقة عذبة،
.
لقد عَلمْتَني كيف يصير الواحد اثنين،
بمدح الحاضر هنا وهو البعيد عن العين!
*
ترجمة: بدر توفيق
XXXIX
O! how thy worth with manners may I sing,
When thou art all the better part of me?
What can mine own praise to mine own self bring?
And what is't but mine own when I praise thee?
Even for this, let us divided live,
And our dear love lose name of single one,
That by this separation I may give
That due to thee which thou deserv'st alone.
O absence! what a torment wouldst thou prove,
Were it not thy sour leisure gave sweet leave,
To entertain the time with thoughts of love,
Which time and thoughts so sweetly doth deceive,
And that thou teachest how to make one twain,
By praising him here who doth hence remain

وليم شكسبير - William Shakespeare - سونيت38

كيف تبحث عروس الهامي عن موضوع للتعبير
بينما أنت على قيد الحياة، تتدفق في أشعاري
وأنت نفسك الموضوع الحبيب، الرفيع الشأن
الذي تردده كل التعابير الشائعة على الورق؟
.
إن الشكر عائد إليك، لو كان هناك شيء لدي
يبدو لعينيك مستحقاً للثناء،
وهل هناك أصمُّ إلى حد الغفلة عن الكتابة عنك
بينما أنت نفسك الذي تهب النور لموهبة التعبير؟
.
فلتكن أنت عروس الالهام العاشرة، ولتكن عشرات مرات أكثر جدارة
من عرائس الالهام التسع القدامى اللائي يستلهمهن الشعراء؛
ولتدع ذلك الذي يستلهمك
يكتب الشعر الخالد الذي يعيش على مر الزمن.
.
لو أن عروس الالهام الرقيقة تمنح السعادة لهذي الأيام الحرجة،
فليكن من نصيبي الألم، وليكن لك أنت المديح.
*
ترجمة: بدر توفيق
XXXVIII
How can my muse want subject to invent,
While thou dost breathe, that pour'st into my verse
Thine own sweet argument, too excellent
For every vulgar paper to rehearse?
O! give thy self the thanks, if aught in me
Worthy perusal stand against thy sight;
For who's so dumb that cannot write to thee,
When thou thy self dost give invention light?
Be thou the tenth Muse, ten times more in worth
Than those old nine which rhymers invocate;
And he that calls on thee, let him bring forth
Eternal numbers to outlive long date.
If my slight muse do please these curious days,
The pain be mine, but thine shall be the praise

وليم شكسبير - William Shakespeare - سونيت38

كيف تبحث عروس الهامي عن موضوع للتعبير
بينما أنت على قيد الحياة، تتدفق في أشعاري
وأنت نفسك الموضوع الحبيب، الرفيع الشأن
الذي تردده كل التعابير الشائعة على الورق؟
.
إن الشكر عائد إليك، لو كان هناك شيء لدي
يبدو لعينيك مستحقاً للثناء،
وهل هناك أصمُّ إلى حد الغفلة عن الكتابة عنك
بينما أنت نفسك الذي تهب النور لموهبة التعبير؟
.
فلتكن أنت عروس الالهام العاشرة، ولتكن عشرات مرات أكثر جدارة
من عرائس الالهام التسع القدامى اللائي يستلهمهن الشعراء؛
ولتدع ذلك الذي يستلهمك
يكتب الشعر الخالد الذي يعيش على مر الزمن.
.
لو أن عروس الالهام الرقيقة تمنح السعادة لهذي الأيام الحرجة،
فليكن من نصيبي الألم، وليكن لك أنت المديح.
*
ترجمة: بدر توفيق
XXXVIII
How can my muse want subject to invent,
While thou dost breathe, that pour'st into my verse
Thine own sweet argument, too excellent
For every vulgar paper to rehearse?
O! give thy self the thanks, if aught in me
Worthy perusal stand against thy sight;
For who's so dumb that cannot write to thee,
When thou thy self dost give invention light?
Be thou the tenth Muse, ten times more in worth
Than those old nine which rhymers invocate;
And he that calls on thee, let him bring forth
Eternal numbers to outlive long date.
If my slight muse do please these curious days,
The pain be mine, but thine shall be the praise

وليم شكسبير - William Shakespeare - سونيت37

مثلما يَسْعدُ الأب الذي أقعدته الشيخوخة
حين يرى طفله الذكيّ يمارس أفعال الشباب،
هكذا أنا وقد صرت مُعوقاً بفعل الطبيعة الحاقدة،
أجد راحتي الكبرى في منزلتك وفي حقيقتك.
.
سواء كان الجمال، أو الميلاد، أو الثروة، أو الذكاء،
أو أي من هذه أو كلها معاً، أو ما يزيد عليها،
مُتَوَّجاً بين أجمل ما فيك من عناصر تكوينك،
فإنني أضيف حبي إلى هذه الكنوز.
.
بذلك لا أكون مُعَوَّقاً، ولا فقيراً، ولا محتَقَرا.
طالما تمنحني تلك الظلال هذا الشعور
حتى أصبح قانعاً تماماً بما لديك من وفرة
فأحيا بمشاركتك جزءا من هذا المجد العميم.
.
كل ما ترى أنه أفضل شيء لديك هو أفضل ما أتمناه لك.
هذه هي أمنيتي تضاعف سعادتي عشر أمثالها!
*
ترجمة: بدر توفيق
XXXVII
As a decrepit father takes delight
To see his active child do deeds of youth,
So I, made lame by Fortune's dearest spite,
Take all my comfort of thy worth and truth;
For whether beauty, birth, or wealth, or wit,
Or any of these all, or all, or more,
Entitled in thy parts, do crowned sit,
I make my love engrafted to this store:
So then I am not lame, poor, nor despis'd,
Whilst that this shadow doth such substance give
That I in thy abundance am suffic'd,
And by a part of all thy glory live.
Look what is best, that best I wish in thee:
This wish I have; then ten times happy me

وليم شكسبير - William Shakespeare - سونيت36

دعني أعترف أننا لا بد أن تكون اثنين
رغم أن حبنا غير المقسم واحد:
حتى تبقى تلك العيوب معي أنا،
ودون عونك تولد وحدها عن طريقي.
.
ليس في حبنا الثنائي سوى موقف واحد،
رغم أن حياتنا فيها ضغائنها المنفصلة،
ورغم أنها لا تغير الأثر الفريد للحب،
إلا أنها تسرق الساعات الحبيبة من مباهج الحب.
.
ينبغي عليّ ألا أجاهر بما بيننا أبدا،
كي لا تجلب لك العار آثامي التي أندم عليها؛
عليك أنت أيضاً ألا تُشرِّفني جهرا بمحبتك
كي لا ينتقص التشريف من سمعتك:
.
لا تفعل هذا، إني أحبك على نحو خاص
وطالما أنت لي، فإنني ملتزم بسمعتك الطيبة.
*
ترجمة: بدر توفيق
XXXVI
Let me confess that we two must be twain,
Although our undivided loves are one:
So shall those blots that do with me remain,
Without thy help, by me be borne alone.
In our two loves there is but one respect,
Though in our lives a separable spite,
Which though it alter not love's sole effect,
Yet doth it steal sweet hours from love's delight.
I may not evermore acknowledge thee,
Lest my bewailed guilt should do thee shame,
Nor thou with public kindness honour me,
Unless thou take that honour from thy name:
But do not so, I love thee in such sort,
As thou being mine, mine is thy good report

وليم شكسبير - William Shakespeare - سونيت35

لا تواصل حزنك العميق على ذلك الذي فَعَلْتَ:
للورد شوك، وللنوافير الفضية وحل؛
السحب والكسوف يُظلمان القمر والشمس،
والدودة الكريهة تعيش في أجمل البراعم.
.
كل الناس يقترفون الأخطاء، حتى أنا في هذه القصيدة،
حين أُبرِّر تجاوزاتك بهذه المقارنات،
مفسدا نفسي إذ ألتمس التبرير لاساءاتك؛
وأَلْتَمِسُ الأعذاء لآثامك أكثر من اقترافك لتلك الآثام،
.
أما أخطاؤك الحسية فإني أضفي عليها الادراك السليم
يصير خصمك محاميك
أقدم التماساً قانونياً ضد نفسي؛
فمثل هذه الحرب الأهلية تكمن في حبي وفي كراهتي
.
فلا بد أن أصبح من الضرورات الاضافية
لذلك اللص الجميل الذي يسرقني بهذا الأسلوب الكريه.
*
ترجمة: بدر توفيق
XXXV
No more be grieved at that which thou hast done:
Roses have thorns, and silver fountains mud:
Clouds and eclipses stain both moon and sun,
And loathsome canker lives in sweetest bud.
All men make faults, and even I in this,
Authorizing thy trespass with compare,
Myself corrupting, salving thy amiss,
Excusing thy sins more than thy sins are;
For to thy sensual fault I bring in sense,
Thy adverse party is thy advocate,
And 'gainst myself a lawful plea commence:
Such civil war is in my love and hate,
That I an accessary needs must be,
To that sweet thief which sourly robs from me.
**
ترجمة ثانية
**
لا تـُطِل الحزنَ على فعلتك الحمقـاءْ
فالورد له شوك ٌ ، والنبعُ الفضّيُ يخالـطه الوحلْ
والقَمران ِ يلُّم كسوفٌ بهما وغيومٌ دكنــاء
وكريهُ الآفاتِ يداهم أحلى بُرعمةٍ في الحَقلْ.
.
مـا من بشرٍ إلا ولـه هَفوَاتْ
حتى أنا حين أسوَّع ظُلمَك بالتشبيـهْ
وبنفسـي أُبطِلُ ما يَشفيكَ من النَزواتْ
ملتمساً لك عذراً ذنبُك ليـس يدانيهْ!
ولأّني جوّزتُ بهـذا لك أن تأثـَمْ
.
فـالخصمُ الآن محامأيكْ
وعلى نفسي أرفع شكوايَ، ومنـها أتظلَّمْ
فتـأمَّلْ أي صراع ٍ لهواي وكرهي فيكْ...
حتى أنّي بِتُّ أُشاركُ قسراً عنّي
لـصاً حلـواً يسلبُ ما يسلبه منّــي!
*
ترجمة الشاعر رشيد ياسين

وليم شكسبير - William Shakespeare - سونيت34

لماذا وَعَدْتَني بيوم جميل
وجَعَلْتَني أسافر بعيداً دون معطفي،
وتركت السحاب الأسود يدهمني على طريقي،
حاجباً بهاءك خلف دخانه العَفِن؟
.
لا يكفي أن تطل من بين السحاب إطلالة قصيرة
لتجفف المطر عن وجهي الذي لفحته العاصفة،
فلن يستطيع أحد أن يتحدث بالخير عن مثل هذي التهدئة
التي تعالج الجرح، لكنها لا تجعل العار يلتئم:
.
حتى خجلك لا يمنح أحزاني الدواء؛
ورغم أنك نادم، فإنني ما زلت خاسرا:
لأن أسف الآثم لا يقدم سوى ارتياح ضعيف
لذلك الذي يحمل صليب الاثم العنيف.
.
أوّاه، إنها لألئ تلك الدموع التي يذرفها حبك،
وهي الغِنى والتكفير عن كافة أعمال الشر.
*
ترجمة: بدر توفيق
XXXIV
Why didst thou promise such a beauteous day,
And make me travel forth without my cloak,
To let base clouds o'ertake me in my way,
Hiding thy bravery in their rotten smoke?
'Tis not enough that through the cloud thou break,
To dry the rain on my storm-beaten face,
For no man well of such a salve can speak,
That heals the wound, and cures not the disgrace:
Nor can thy shame give physic to my grief;
Though thou repent, yet I have still the loss:
The offender's sorrow lends but weak relief
To him that bears the strong offence's cross.
Ah! but those tears are pearl which thy love sheds,
And they are rich and ransom all ill deeds