احساس مجروح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات احساس مجروح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احساس مجروح. إظهار كافة الرسائل

السبت، 30 أكتوبر 2010

لما هذا الحزن كله

كان الطقس رائعا ونسمات الهواء تداعب وجنتي
جلست اتأمل المكان واصابعي تداعب اوتار العود
اخذت نفسا عميقا قبل ان ابدأ بالعزف


كان القمر مكتملا بغاية الروعه
وكانت السماء صافيه

بدأت العزف على آلتي الموسيقيه وهي العود
وعزفت بما هو نابع من قلبي ومشاعري
كان عزفا حزينا ........

عرفت حينها اني مستاء لما وصلت اليه من حالة مزريه
بدأت عيوني تنهمر بالبكاء
واسيت نفسي بان لا فائده من الحزن والبكاء على شخص راحل بلا محاله
سمعت صوتا آتيا من بعيد !!!!!!!!
التفت خلفي فلم اجد شيئا
واذا بذلك الصوت يرتفع شيئا فشيئا
ولما التفت مرة اخرى وجدت نفسي
على هيئه بشر يحدثني
لما هذا الحزن كله ...........
فلم اكترث بما قالت نفسي
واكملت عزفي على اوتار العود
بدأت عيوني تفيض بالبكاء مرة اخرى


كم تمنيت وجودكي بجانبي وانا
مثقل بالجراح والهموم
كم تمنيتك ان تمسحي دموعي وانا ابكي بالم
لكن كلها امنيات معدومه!!!!!!!!!!!!!!

ولم يبقى شيء الا...........



انا والعود وثالثنا القمر.......

اللحن الحزين

جلست هناك في الركن الهادىء
على انغام تشبه اللحن الحزين
كانت ترتشف فنجانا من القهوة
ودموعها تملأ المحجر ويدها ترتجف
عندما تمسك القلم لكي تبدأ الكتابه
وهنا سألت نفسي من هي ؟
ومن تكون ؟
هل تراني ؟
هل تشعر بما اشعر به نحوها ؟
هل رأت الحب في عيني؟
تمنيت للحظه فقط ان تومي بعينيها ان تلمحني اعانق الحنين شوقا اليها.
حبيبتي !!!!!!!!!
جفت الكلمات وتلاشت الصور من خيالي عندما رأيتك
ماذا افعل لكي تحسي بي ؟
وبحبي لكي؟
أأركع عند قدميكي ؟
أأتوسل اليكي ؟
أخبريني لكي أترك العالم أجمع وأتي اليكي
خذيني بحضنك مثل طفل صغير فقد حنان امه.
ودعي أصابعك تغازل شعري

وحينها !!!!!!
سأغمض عيني وأذهب الى البعيد
الى حيث انتي في الركن البعيد الهادىء

أين الحب

أحببتك وزرعت الود والورود بدربك

وما جنيت من ذلك الا شقائي وتعاستي

وهبتك اغلى ما املك

قلبي وروحي وحياتي ومشاعري وقلبي الذي لم ينبض الا بحروف اسمك

وما جنيت الا جراح والام واهات وقلب حزين

زرعت ورودك في قلبي

وسقيتها من دمع عيني لكي اراها متفتحه دائما

وبعدما اينعت وكبرت وترعرعت في قلبي

اتيت وقطفتيها من قلب جريح

وكتبتي على اوراقها

وداعا يا مغفل فانا لست لك

وبعد كل هذا تدعين الحب

اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اجيبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لم يعد للحب وجود

سوى مجرد كلمات نتكلم بها

ولم يبقى الا حب الذات

وحب الذات اقسى انواع الحب

لان صاحبه لا يرى احدا سواه

ولا يكن مشاعر الحب لاحد سواه



الحب .....



لا اعتقد بان هذا الشيء موجود

بل مجرد مشاعر كاذبه

نحيا بها ونتفوه بها

ولا يهمنا ان جرحنا انسان او اسأنا لانسان

فأين الحب .....؟

الأحد، 24 أكتوبر 2010

دعاني الشوق

دعاني الشوق ولبيته

ووسط قلبي خبيته

حبيب القلب سميته

وسميت القلب بيته





دعاني الشوق اليك ملاكي فلم اعرف ماذا سأكتب

كتبت في خيالي الف بيت ولم اقدر على جمعهن ببعض

وضعت رأسي على وسادتي

واشتكيت لها الحنين

همومي بدأت تنهكني

واحزاني لم تبقي لي الا الجراح

كم تمنيت لو انك بقربي

لو انك تمسحين دموعي عند البكاء





شعرت بعطفك يملأ كياني

ويداك تربت على رأسي

فاحمر وجهي خجلا

وسقطت دمعه من عيني

احرقت وجنتي

ابتسمت وانا مثقل بالجراح

فرحت لان عيناك تحرساني

وقلبك يحتويني

وحبك سكن وجداني

دعاني الشوق سيدتي

لاقف امامك منبهرا

بجمالك ورقة مشاعرك

دعاني

لاعزف على اوتار الحب لحنا

لانقش صورتك على سطح القمر





دعاني الشوق اليك حبيبتي

يا قدري رفقا

قمت باصلاح سفينتي سفينة الحزن والشجن
وكان الطقس رائعا وهادئا
علمت حينها بان هنالك اعصار قادم
ولم أبه لذلك
جمعت اغراضي وحزمت امتعتي وهممت بالرحيل
وبعد فترة وجيزه صادفني اعصار ضارم وقاسي
كسر اشرعتي وحطم مجاديفي
فغرقت السفينه تدريجيا
وغرقت في بحر اجهله واجهل فن العوم فيه
وانا التقط اخر انفاسي
شعرت بيدا حانيه تمتد الي من زورق كان يعبر ذاكرتي
انقذني من الغرق وانقذ حياتي من الموت
أتعلمون لماذا ......؟
لكي يجعلني اعانق الالم وحدي
ولكي تبقى جراحي تنزف بغزاره
ويبقى قلبي يعتصر الالم
كان حظي السيء
لم يقبل بان اغرق في بحر الحب
رفض بان اعيش حياةا هانئه
سعيدا مثل الاخرين
حكم على قدري بان ابقى
اصارع الموت والعذاب والالام وحدي
في هذه الحياه
ان ابقى اعاني من شدة الالم


فيا قدري رفقا

أين المفر

في فصل الشتاء كان البرد قارسا
واكتست الأرض بثوبها الأبيض الرائع
انمزجت مشاعري مع نبضات قلبي
لتضفي على ذلك المنظر جمالا
شعرت بنفسي التائهة تستقر على ذلك المشراف
وتأن من شدة الألم وتصرخ بأعلى صوتها
أين المفر ؟
ورغم روعة منظر الثلج وهو يكسي الأرض ويلبسها ثوب
الفرح والسعاده
انفجر بركان من داخل اعماقي فجر مشاعري واحاسيسي
كم طعنت
وكم جرحت
وكم تألمت
ولكن جرحي هذه المرة كان أفظع من أي جرح مضى
نزفت جراحي بكثره
قلبي الصغير لم يعد يقوى على الحراك
ولم يعد يحتمل طعنات السنين وظلم البشر
انتثرت دمائي على الثلوج
وتحول الموقف من الرومنسيه الهائمه
الى انكسار وحزن
تفاجأت بأن دمائي سقطت على الثلج لتكتب
عن مدى المعاناه والالام التي تخاويني
كتبت :

نهاية انسان

ثلج ودم ونهاية انسان

ما أقسى الزمن
وما أتعس روحي الهاربه من جوره


فأين المفر ؟

لانني احببتك بصمت

ياله من يوم جميل بدأ به حبنا كشمس ربيع جميل
تفتح الزهر وكست اشعة الشمس الارض بنورها
كانت السماء صافيه تخلو من الغيوم مثل حبنا تماما
وكان صوت الطيور وهي تغرد فرحا بغاية الروعه
جلست اتأمل المنظر الجميل
وكنت قد امسكت بقلمي لكي ابدأ بالكتابه
فخانني الحرف ولم يخرج من بين شفاهي
سقطت دمعة من عيني لكي تبلل المحجر
ارتجفت يدي ولم اعد قادرا على كتابة الرحروف
فابتسمت من شده الالم واكتفيت بدموعي
لكي تبرر لك الموقف
الموقف الذي عجزت عن وصفه
الموقف الذي جعلني اقف حائرا لا اقدر على بوح الكلام
كان موقفا عظيما
اتعلمين لماذا ؟؟

لانني احببتك بصمت قتل شرايين قلبي
احببتك حتى عجز الحب عن وصف حبي لك



حاولت نسيانك

حاولت نسيانك واخراجك من عالمي الكسير

لكن لم استطع

عشت معك اجمل ايامي

وقضيت الساعات والثواني في وصالك

احببتك حب ممزق المعاني والاحرف

احببتك ولم ادري لماذا احببتك

شعرت حين رأيتك

بشعور غريب شعور لم اشعر به من قبل

وجدت نفسي احلق في السماء

التقط النجوم لاهديها اليك

تمنيت بان اقوم بأسر القمر

لكي اجعله تحت قدماك

تمنيت امنيات كثيره

بان افوز بقلبك

بعواطفك واحاسيسك

بمشاعرك الجياشه

لكن لم استطع

اعذريني ....

انتهت المسرحيه وأسدلت الستار

ولم يبقى شيء سوى

غادري بهدوء

ولا تعودي لي ابدا

لان عودتك يعني جروح لا تحصى ولا تعد

وانا لم يبقى في قلبي مكان للجراح

دموع علي شاطئ الاحلام


لأول مرة يخذلني قلمي ويخفق في التعبير عن مشاعري

أنا ذلك الإنسان الذى تنساب الكلمات من عين قلمه كما ينساب الماء من أعالي الجبال

أنا الذى تنساب كلماتي لتلمس إحساس كل حبيب تتوقه شوقاً لحبيبته ...

كلماتي التي تلمس مشاعر كل محب يعاني ألم الفراق أو نشوة اللقاء ...

أنا ذلك الإنسان الذى كتب عن جميع أنواع الحب وعن مختلف أحاسيس الشوق ...


حتى وأنا في قمة غضبي وحزني

أنا الذى كنت دائماً أطلب ممن يقرأ كتاباتي أن لا يقيسها على تجربة لي شخصية...

أنا ذلك الذى امتلأت حباً وشغفاً فلم أتعلم ولم أحاول إلا أن أكتب الحب وناره والشوق ولهيبه...

لم أكتب يوماً عن الخيانة ولا عن ألمها وعذابها فأنا لا أكتب الا ما أشعر به ...

ولم يخطر على مخيلتي أني يوما سأكتب عنها ودموعي تبعثر كلمات صفحاتى

لم أتخيل يوماً أن أكتب عنها ونبضات قلبي تكاد تتوقف من ألمها وسواد دامس يحيط حياتي

أيام وأيام وأنا أصارع رغبتي في الكتابة عن حزني ...

عن جرحي العميق الذي لا تداويه الكلمات ولا تمحوه الوعود والاعتذارات...

ما أصعب هذا الشعور وما أعظم أن تكتب عن كبريائك المجروح ...

ما أصعب أن تنظر إلى عيون من حولك لترى كم كنت مخدوع...

تزاحمت الأحداث في عقلي وملأت التساؤلات قلبي...





لماذا نخون؟؟

لماذا نهدي من أحبنا هذه الجراح لٍماذا نجعل منه مخدوع مطعون...

لم أجد لعذابي إجابة شافية...


ما أصعب أن تنام بجوار شخص هو بغيرك مفتون وقلبه مع غيرك مشغول ...

وأنت الذى تعتقد أن صمتها تفكيرا فيك ...

وأن انشغالها هو في إسعادك ...

لتستيقظ يوماً على كابوس ملعون بأنها معك جسداً مسلوب الروح ...

يا إلهي ما أفظع أن تمحور حياتك على مدارها...

وتشد رحالك إلى أمالها ...

فتجعلك تنتظر سنين تتلوها سنين في محطة قطاره ..

ولا ينقلك إلى دار الأمان ولا يتركك ترحل بسلام...


آه كم قض مضجعي تقلب أحواله...

وكم ذرفت دموعاً لآلامها...

وهى غارقه في بحر غيري يوفر ابتساماتها له...

ويبثها عشقاً وشوقاً ...

وحباً هو من حقي...

ما أصعب أن يكون صراخها يدوي في جدران شرايينك ...

وتوترها مبثوث في أنحاء صدرك....

ثم وبلمح البصر يصبح كائناً آخر...

تصبح كنسمة صباح عليلة وتصبح صوتها معزوفه رقيقة لأنها فقط يحدثها...

ما أصعب أن تقف وكأنك المتهم المذنب في خيانتها لك

لتسمع أراء من حولك بأنه قد يكون التقصير أو أن الملل قد تسرب إلى قلبها ...

أو الإهمال...

وليس منهم أحد يعلم أنه قد ملت طيبتي وأزعجتها ثقتي العمياء وأضجرها حناني

ما أصعب أن تري في نظراتهم ...

ما الذي جعلها تنظر للرجل أخر وما الذي ينقصك فيك تعويض هي به....



آه ما أصعب أن تتبدل نظرة الإعجاب والاحترام في عيونهم إلى نظرة شفقة وحسرة عليك...

ما أصعب أن تكوني الاب والحبيب والصديق والأخ لمرآه لا تؤمن جانبها ...

ورغم سني عمركما لم تعرف ما هو مكنونها...

ما أفظع أن تبث مشاعرك واهتمامك وحبك وإخلاصك لمرآه لست في نظرها إلا شخص قد تعودت وجوده في حياتها....

ما أصعب أن تدوس كبريائك وتسحق جراحك وآلامك

وتنثرها عند قدميها فقط لتخبرك ماذا فيها تلك المرأة أنت لا تملكها فتعلم بذلك أنها تخون ....





آه ما أصعب إجاباتها وحججها وأسبابها التي تمطرك بها

آه ما أفظع أن تستيقظ صباحا على خبر خيانتها وأن من أهديتها عمرك وزهرة شبابك وثمار نضجك أمرآه تخونك...

وتبدأ محاكمتك لنفسك هل قصرت في حقها وحرمتها ما تستحقه ...؟

هل كنت غبي معمي لا تعرف كيف تكسب ودها ...؟

وإن كنت أنا كذلك ألم أكن أستحق منها أن تشرح لي تقصيري بدلا من خيانتي ...؟

ألم تكن تستحق سنين العشرة وأيام الحب وليالي الصبر لتقول لي كيف تريديني أن أكون....؟

آه ما أقوى ألم الخيانة وما أعظم سكينها تمزق القلب وتقطع شرايين الإحساس ...


أي عذر يعطيه الضمير لمن يخون....

أي قدر يسخره الله لهذا المرآه كأن من تكون ....؟






أصبحت رجل يختلط فيه مشاعر الغضب والألم.......

ومشكلتي أن قلبي مكسور مجروح وجرحه أعمق من أن يهون

مشكلتي أني أحببتها رغم تناقضات رغم صعوبة أفكارها وغموض تصرفاتها وبخل مشاعرها

فهى صغيرتى المدللة وأميرتى المبجله أحبها ولم أتعلم غير حبها

أحببتها كما هى وكما يحب أن تكون لم أحاول يوماً أن أغير منها أو من طباعها

فقناعه أن المحب يحب ويعشق حبيتبه على ما هى عليه ....

فأنا لست الرجل الذى يبحث عن كمال من احبها ...

كنت أنظر إليها بعين الاب الذى لا ترى عيباً في بنت قلبه

كنت أنظر إليها بقلب الحبيب الذى لا يعرف إلا الغفران

كنت انظر عليها بروح الحبيب الذى يصرخ لألمه قبل أن تشعر هى به ...

آه يا حبيبة عمري كم سكبت دمعاً لبعادك وكم صليت خشوعاً لتوفيقك ...

ولم أطلب منكٍ يوماً إلا أن تكون أمرآه لا تخون.

آه يا حبيبة عمري كم يؤرقني هذا السؤال ويحرمني لذة النوم والراحة

لماذا لماذا يا حبيتبي من بين كل نساء العالم تكونى أنتى من تخون .

لماذا طعنتى من أحبك وأخلص لك بخنجر مسموم تحت عنوان


نزوة


ما أسهل أن تقولى بأنها نزوة لا تدوم

وما أصعب أن أسامحك على هذا الجنون

لماذا لماذا لماذا..... يا حبيبت العمر ....


لماذا نخسر من نحـب

لماذا نخسر من نحـب

الى الانسانه التى عشت معها لحظات الحب الحقيقة
الى من كنت لا احسبها سوى صديقه وفيه
ووجدتها حبيبه وقلبا نابضا
الى الحب الجميل والابتسامة الوافية
الى من كانت لها فضل التعرف الى الحب
فى حياتى
الى الانسانه التى ارغمت قلبى على حبه لها
وجعلتنى لا اتمنى سوى انا اراها سعيده
حتى فى بعادى عنها
الى من كانت كل حياتى
الى من اخذتنى الى دنيا جميلة
كم تمنيت ان اظل بها

ولكنه حكم القدر


لماذا نخسر من نحـب



صعب أن تــرى من احببتها تبتعد شيــئــا فشيــئــاً عنــك
والاصعــب انك تتألم لذالك
وما هو اصعب الصعب انك سبب هذا كله
عندما تتفوه بحماقات وتحسب انك الاقوى على فراقها
انها هي من ستخسرك وليس انت
وانك ستجد الفا غيرها و ...و.....و...
كثيرا ما تحدث هذة المواقف فى حياتنا
ولكن
هـل نحن فعلا قادرين على فراقهم
هل نستطيع تركهم دون توديعهــم
هـل نستطيع نسيان الماضى وكأنه لم يكـن
هل سنطوى صفحاتنا عنهم
هـــل نستطيــع ؟
عندما يرمى بك البحر الى ذالك الشاطىء الموحش
الذى لا يـــوجد بــه غيـــرك
شاطىء الوحده والندم
نعــم ليس هنــاك غيـــرك
انت فقط وحدك ولا احد بجانبك
لقد رميت كــل من كان حولك
كل من كان يجدف معك فى تلك السفينة
كل من كـان يؤمن لك الامان فى حيـاتك
وها انت هنا وقد تمزقت يديك من التجديف
وتتــألم .... وتصــرخ ....
تصرخ وتصرخ الى ان يختفى صوتـك ...
فهـل من مجيــب ؟
لا اعتقد فبينك وبينهم المئات والاف من الاميال
الان وفى هـذه اللحظة
ادركـت انك ضعيــف
فمــاذا استفدت بعــد ذالك ؟
لم تجد افضل منـها ولـن تجـدها
بل لم تجـد على الاقـل مثلها
والآهم من هذا كلــــه
لسـت بقـدر كلامـك
كـم هو مهين ومتعب هذا الشعـور
نصيـحة لك
ابتـــعد ولا تجربــــة
تقرب لاصحابك واحبابك وجدف وتعاون
ولا تقربــــــو ذالك الشاطىء
وليفتح احدكم قلبه للاخر
واعتزر منهم اذا اخطأت
وسامحهم اذا اعتزروا

تقبلو اسمي التحايا

احساس مجروح

عندما يسدل الستار

عندما يسدل الستار

ونكتشف فى نفس اللحظه اننا مجرد حطام

حينها نكتشف اننا كنا على وهم

جئنا هذه الدنيا لنشرب المرار مرارا وتكرار

وكأن قدرنا ان نبتسم وفى عيوننا الاف الدمعات

تمطر وجوهنا دمعه تلو الاخرى


لتصيب قلوبنا بطعنات تلو الطعنات


نلتقى فى هذه الدنيا من اجل الفراق

حينها نكتشف اننا ضينعنا كثيرا فى عالم الاوهام

عشان على امل ان نجد الحب فى قلوب من حولنا


نعم كلانا يبحث عن لجظة حب صادقه

يحرق فيها لهيب مشاعره قلب من يحب


فيجد المحبوب فى لوعة واشتياق كعاشقه

وهنا تسدل الستار

لتكشف لنا كم كنا مخدوعين فى عالم كله خداع

كثيرا ما يطعنا طعنات تلو الطعنات

حاولت جاهدا ان اكتب ما بداخلى .....

ولاول مره منذ زمن بعيد اجد نفسى اغلق ما كتب مره بعد مره

فاصبحت كلماتى لاتقوى على التعبير عنى

اصبحت اصارع كل حواسى واحاول ان اخرج كل ما بداخلى

وهنا اقف مكتوف اليدانا

لا اجد من يساعدنى على تخطى حائل الحزن ونار الالام ...

لم اجد سوى تلك الكمات والتى يعتبرها البعض خربشات

فما اصعب صرخاتك ايها القلب اللعين

الم تعلم ان العشق ليس لك ؟

الم تعلم ماذا سيحدث ان ابتسمت ؟

هكذا علمتنى الحياه انى لست سوى بحر الاحزان

او مجرد بقايا لعاشق

او حطام انسان هدمته الايام

ام انى ذلك الفارس الذى حاول جاهدا ان يخرج من معركته كسبان

فكسب هموما فوق همومه

والم فوق الم

ايتها الحياه ...

اما لى حق ان اعيش ؟

ام انك ايها القدر القاطم اعالى جبالى الحزينه

تتقرب منى لتسقط فوقى تدمرنى

لا تخبل على بأن تصارحنى

لاتخشى على ولا تحسبنى ضعيف

فها انا اناديك لان تنهى حيات ذلك المغرور

نعم غرته احزانه وهمومه والامه

فكاد ان يصدق انه اقوى من كل الاجزان

ليسدل الستار للمره الاخيره ليعلم انه كان حالما

بل كان موهم مغشوش

ليعلم انه ليس سوى بحر من الاحزان

حاول ان يسقى الزهور حتى تعيش

ونسى ان من المستحيل بل من المحال ان تجف احزانه

نسى انه ليس له الحق فى الحياه


وعندها تسدل الستار


فيسطر تلك الكلمات

خالص تقديرى لكل من قرأ تلك الكلمات

ارجو ان لا اجد ردودا باهت ان وجدت ردود


فلكم حرية الاراء للحكم ولكنى كل ما يهمونى ان تقرئو كلماتى

تقبلو جميعا خالص تحياتى وتقديرى

احساس مجروح

سيمفونية الحب

عندما يصرخ القلب الحزين مناديا بألم ولوعة ..

أرحل عني أيه الحزن الدفين ..

فتهمس الأحزان في القلب باكية بحرقة ..

وأين أسكن يا قصري الحزين ..

وأين أجد صدراً يحتضن ألآمي وآهاتي ..

ومن غيرك سيداعب العذاب بأعذب النغمات ؟ ..

ومن أين لي سفينة غيرك تحمل الأفراح بعيداً ..

وتبحر بالسعادة فتدفنها في شاطئ بلا مواني ..

فلا تعد تذبحني وتدميني ..

أنك يا قلب قبلتني ساكناً فلما لا تقبلني عشيقاً ..

فتمتزج دموع الحزن مع دماء القلب ..

التعيس ويتعانقان العناق الأبدي ..

فينام الحزن في سبات مفترشاً ذكرى قصة حب مؤلمة ..

متغطياً بذل قلب جريح مكسور ..

متمكناً من ذلك القلب ولا يستيقظ أبداً ..

وأبكي

لأنني أعطيتهم ذاتي .. وروحي .. كياني وحناني ..

وهم أعطوني قسوة .. ودموع .. الآم وآهات ..

لأنني أهديتهم في كل صباح زهرة .. وكل مساء شمعة ..

وهم أهدوني كل صباح أشواكاً .. وكل مساء نار ولهيب ..

لأنني أحمل لهم في خاطري الكثير والكثير ..

وهم يحملون على في خاطرهم أكثر وأكثر ..

لأنني كتبتهم أبطال قصصي ورواياتي ..

وأنا في قصصهم مجرد ضيف شرف ..

لأنني سطرت دواويني وقصائدي بأسمائهم ..

وكتبت على هامش صفحاتي أحبكم ..

ولكن حروف أسمي لا وجود لها في حروفهم الأبجدية..

أو صفحات أيامهم ..

لأنني عزفت لهم سيمفونية الحب على أوتار جرحي ..

وهم يعزفون نغمات جروح لا تندمل على قيثارة حبي ..

لأنني حبست شذاهم وذكرياتهم في زجاجات أعطر بها ثيابي ..

وهم حبسوا أنفاسي في صناديق الحرمان وأضاعوا أقفالها ..

أبكي فمالك إلا البكاء .. في زمناً نقص فيه الحب وكثر الجفاء ..

في زمناً نقص فيه الصدق وكثر النفاق والرياء ..

أبكي وأنزف وأصرخ فالواضح أنه هذا هو نصيبك في هذه الحياة ..

ولا تشتكي لأحد .. فلن تجد من يسمعك وأولهم ربما أنا ..

وأنصحك أخيراً أن تتشبث بهذا الحب ..

فأن الموت في سبيله لك هو الحياة ..




خذلتني سكاكين الألم

خذلتني سكاكين الألم

مزقت صدري

وخذلتني

وأين أذهب
إذا لم يعد قلبك يتسع لي

تهاويت وجعا ولا أرض تتلقاني

أهوي

وأهوي

بأقصي سرعه

بسرعة قاتلة

لا أنفاس


ارتفع خيالي ذاك الذي أسقطتني منه بزلة حرف

حرف واحد كان أكثر من كاف ليطيح بي في رحلة الضياع هذه

أنت ؟

سنين لأصدق أنك أنت

اذا كان جرحي منك

فلمن أشكو

واذا كان قتلي على يديك
فمن يواريني التراب ويذرف على قبري دمعتين

أنت؟
وأنا كنت كلما أوحشتني الغربة حلمت انا و نفسي بلقياكى
وكلما عذبتي الوحدة حدثت قلبي عنكى
وقلت له أنكى تسكنى ذاك الكوكب المضئ فى السماء
ويطلع علي ذات الصباح وانا احدثه عنكى

أنت؟
وأنا كلما اقترب الحزن نظرت الى صورتك ليفر هاربا
وكلما تقرب لي قلب أريته علامات حبك على جبين عمري فولى مهزوما خائبا

أنت؟
وكلما فرت دمعاتى راودنى طيفك ليمسحها بلطف أنامله
وكلما حل بعمري فرح أتى يراقص ابتساماتي ويغني لي حتى الفجر

أنت؟
وأنا انتظرت الخذلان من كل بشر إلا انتى

ابحث عنكى كى احتمي بصدرك من غدرهم جميعا

وما خطر ببالى أن أحتمي منك